اخبار العالماخبار علمية

لأول مرة في التاريخ ناسا تنشر صور تظهر عمق الكون التقطها التلسكوب جيمس ويب

ناسا تنشر صورة أولى التقطها التلسكوب جيمس ويب تظهر عمق الكون

قبل بضعة أيام من نشر أول صور ملونة عالية الدقة التقطها تلسكوب جيمس ويب الفضائي، كشفت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عن صورة تجريبية ملفتة تشهد على عمق الكون.

مقالات ذات صلة
صورة توضح عمق الكون
This landscape of “mountains” and “valleys” speckled with glittering stars is actually the edge of a nearby, young, star-forming region called NGC 3324 in the Carina Nebula. Captured in infrared light by NASA’s new James Webb Space Telescope, this image reveals for the first time previously invisible areas of star birth. Credits: NASA, ESA, CSA, and STScI

والتُقطت هذه الصورة الناتجة عن 72 عملية تعرض على مدار 32 ساعة، بواسطة جهاز كشف التوجيه الدقيق للتلسكوب، وهي الأداة التي تسمح للمركبة الفائقة التطور بالتصويب على الأجسام المثيرة للاهتمام والتركيز عليها.

وعلقت وكالة الفضاء الأميركية في بيان “هذه من أعمق صور الكون على الإطلاق”.

قد يهمك إيضاَ

وتقدم الصورة، وفق وكالة ناسا، “لمحة مذهلة” عما ينتظره المجتمع العلمي وآلاف المتحمسين بفارغ الصبر:  أول صورة ملونة عالية الدقة التقطها التلسكوب جيمس ويب تم نشرها في 12 تموز/يوليو

وكان رئيس الناسا بيل نيلسون كشف خلال مؤتمر صحافي نهاية الشهر الفائت في معهد علوم تلسكوب الفضاء، المركز التشغيلي لهذه الأداة البالغة ألأهمية في مجال هندسة الفضاء والبالغة تكلفتها 10 مليارات دولار، أن التلسكوب يستكشف مواقع “أبعد من أي نقطة كانت البشرية قادرة على النظر إليها من قبل”.

وأُطلق تلسكوب جيمس ويب في كانون الأول/ديسمبر وهو موجود الآن على بعد 1,5 مليون كيلومتر من الأرض.

ولـ”جيمس ويب” القدرة على النظر إلى نقاط في الكون أبعد من أي تلسكوب سابق بفضل مرآته الرئيسية الضخمة، وأدواته التي تستقبل إشارات الأشعة تحت الحمراء، ما يتيح له التحديق عبر سحب الغبار.

ويُتوقع أن يتيح “جيمس ويب” خصوصا مراقبة المجرات الأولى التي تشكلت بعد بضع مئات الملايين من السنين فقط من الانفجار العظيم، والكواكب الخارجية.

في 12 تموز/يوليو، تنوي ناسا خصوصا الإعلان عن التحليل الطيفي الأول لكوكب بعيد خارج المجموعة الشمسية بواسطة تلسكوب جيمس ويب.

والتحليل الطيفي هو أداة لمعرفة التركيب الكيميائي والجزيئي للأجسام البعيدة. وفي حالة الكوكب، يمكن لذلك أن يساعد في تحديد غلافه الجوي أو رصد وجود الماء أو تحليل تربته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.